ابن الصوفي النسابة
81
المجدي في أنساب الطالبيين
وإنّ أباكم واحد ، كلّكم لآدم وآدم من تراب ، إنّ أكرمكم عند اللّه أتقاكم » ( أيضا ص 79 ) وامام بزرگوار ما حضرت علي بن الحسين السجّاد صلوات اللّه عليه فرموده كه « لا حسب لقرشي ولا لعربي إلّا بتواضع ، ولا كرم إلّا بتقوى » ( تحف العقول ص 202 ) . وپيغمبر صلّى اللّه عليه وآله از تفاخر ومباهات وانتساب بسيار به پدران نهى صريح أكيد فرموده است ، حافظ سيوطى در رسالهء نفيس « مسالك الحنفاء في والدي المصطفى صلّى اللّه عليه وآله چنين نقل مىفرمايد : « روى البيهقي في « شعب الايمان » من حديث أبي بن كعب ومعاذ بن جبل أنّ رجلين انتسابا على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقال أحدهما : أنا فلان بن فلان بن فلان ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : انتسب رجلان على عهد موسى ، فقال أحدهما : أنا فلان بن فلان إلى تسعة ، وقال الآخر : أنا فلان بن فلان بن الاسلام ، فأوحى اللّه إلى موسى هذان المنتسبان : أمّا أنت أيّها المنتسب إلى تسعة آباء في النار فأنت عاشرهم في النار ، وأمّا أنت أيّها المنتسب إلى اثنين فأنت ثالثهما في الجنّة . وروى البيهقي أيضا عن ابن عبّاس أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، قال : لا تفتخروا بآبائكم الذين ماتوا في الجاهليّة . . . الخ » ( الحاوي للفتاوي ج 2 ص 426 ) . وصدها ديگر چون اين حديث از سيره وتقارير پيغمبر أكرم وائمّه اسلام صلوات اللّه على المعصومين منهم رسيده كه حاكى از منع وطرد تبعيض نژادى ميان بندگان خدا وبرابرى آنان با يكديگر در حقوق وحدود مىباشد ، با اين همه پس از تسلّط بنى اميّه بر حكم وملك ، رفتار سلاطين أموي ( كه ادّعاى خلافت ! ! ! پيغمبر أكرم صلّى اللّه عليه وآله را هم مىكردند ! ! ) با ملل غير عرب وخاصّه ايرانيان نه تنها خالى از تكبّر وترفّع نبود كه گاه توأم با تجبّر وستمكارى وخودكامگى ،